يوسف المرعشلي

975

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

عن الشيخ أحمد سعيد بن أبي سعيد العمري الدهلوي ، وتطبّب على الحكيم إمام الدين . ثم صرف عمره في الدرس والإفادة ، وولي التدريس في آخر عمره في الكلية الشرقية « أورينتل كالج » بلاهور ، وانتهت إليه رئاسة الفنون الأدبية . له مصنفات جليلة ممتعة ، منها : - « حاشية على تفسير البيضاوي » . - « حاشية على تفسير الجلالين » . - « حاشية على مشكاة المصابيح » . - شرح بسيط على ديوان الحماسة . - شرح بسيط على المعلقات السبع . - مصنف جليل في الأنساب وأيام العرب . - « التحفة الصديقية » . رسالة في شرح حديث أم زرع ، سماها باسم السيد صديق حسن بن أولاد حسن القنوجي وأهداها إليه . وله ديوان شعر يشتمل على قصائد غراء . ومن قصائده فيما جرى بين السلطان المرحوم عبد الحميد ملك الدولة العثمانية وبين روسيا من الحرب سنة 1294 ه : مالي بذي الأرض من وال ولا واق * ولا طبيب ولا آس ولا راق ولا حميم ولا جار ولا سكن * ولا نديم ولا كأس ولا ساق أبكي على بكاء غير منقطع * فلينظر الناس أجفاني وآماقي حولي كثير من الأعداء همهم * قتلي ومالي دون اللّه من واقي قوم غلاظ شداد شيط من دمهم * شراسة وعتوا في سوء أخلاقي جفت نفوسهم قست قلوبهم * فلا تميل بشيء من تملاقي إني أخاف على نفسي تألبهم * علي أشفق منهم كل إشفاق فسوف آوي إلى جلد أخي ثقة * آدم كمي إلى التقتال مشتاق عن آل عثمان سامي الطرف مبتسم * إلى الطعان شديد البأس مشتاق قوم إذا ما غزوا فازوا ببغيتهم * ولا يعودون في شيء بإخفاق فتيان صدق أو لو بأس ذوو كرم * لا يجلسون لدى قوم بإطراق جادوا بأموالهم جادوا بأنفسهم * ولا يزالون في جود وإنفاق يا أيها الملك العرنين أنت لنا * مولى وأنت مفدي كل آفاق زان الإله بك الدنيا فما برحت * تربو وتهتز في نور وإشراق لا بارك اللّه في قوم طغوا وبغوا * عليك ثم عتوا في بعد آفاق سقيت من جاءكم منهم على ظما * كأس الحمام جزاك اللّه من ساق مات العدو مغيظا محنقا وترى * أعدى عدوك في غيظ وإخفاق إنا نحبك حبا لا يماثله * ولا يدانيه شيئا حب عشاق هذا ونرجو لكم خيرا ونحمدكم * بذكر ما شاء منكم ملء أشداق توفي لاثنتي عشرة خلون من جمادى الأولى سنة أربع وثلاث مئة وألف . فيض اللّه الموي « * » ( 000 - 1306 ه ) الشيخ الفاضل : فيض اللّه الموي الأعظم گدهي ، أحد العلماء المتمكنين من الدرس والإفادة . وفقه اللّه سبحانه في صغر سنه بالاشتغال في العلم ، فلازم الشيخ سخاوة علي العمري الجونپوري ، قرأ عليه الكتب الدراسية ، وبرز في المعقول والمنقول ، ثم أخذ الطريقة عن السيد خواجة أحمد بن محمد

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1330 .